الثلاثاء، 15 فبراير، 2011

الثورة المصرية

من كام شهر كنا بنناشد باستيقاظ شباب امتنا من كام شهر كنا بنقول فين شببنا فين حماة البلد من كام شهر كنا بنقول ماذا بعد ؟ كنا بنقول حال البلد مش هيتغير حال البلد هيفضل زى ما هو بس يوم 25 يناير تغيرت نظرتنا لشببنا بجد انا فخورة انى مصرية دلوقتى مش هتقدر اى دوله في العالم من انها تستحقرنا كل واحد في العالم عرف يعنى ايه مصر صحينا امجاد مصر تانى رجعنا تاريخها ايام ثور 1919 و حققنا جزء كبيييييير من مطالبنا بس فاضل جزء تانى ان شاء الله هيتحقق بس كنت عايزة اقول لكل واحد شارك في قتل المصريين كنت عايزة اساله ( هل انت سعيد الان ؟) هل ده اللى هيخليك سعيد انا مش قادرة اتخيل واحد مسلم ........ مسلم واقف امام مسلم الفرق بينهما ان واحد بيدافع عن الحق و واحد بينفذ الاوامر مسلم يقتل مسلم ............ مصري يقتل مصري ازاى باى قلب انا اعتقد انهم قتلوا قلبهم و دفنوه عشان ميبقاش شاهد عليهم و على جرائمهم هل هم سعداء الان هل هم سعداء بققتل اولادنا و اخواتنا و امهاتنا هل هم سعداء ربنا يرحم شهداء ثورة 25 يناير و يرحمنا جميعا

امين يا رب

الأحد، 5 ديسمبر، 2010

حدد هدفك

هل سالت نفسك فى يوم

ايه هو هدفى؟

السؤال ده مهم بس يا ترى هتعرف تجاوب عليه

بس السؤال الاهم هم ليه اخترت الهدف ده

عشان الشهره و له عشان الفلوس

وله عشان والديك وله عشان ربنه

وله .............

يا ريت تكمل انت النقط وتخطط لحياتك لان الانسان

اللى بلا هدف زى النهر اللى بلا ماء

لازم تتعلم وتقرر عشان توصل لهدفك

واتمنى ان كل واحد في اهل مصر يكون عنده هدف يسعى له

ويحققه

حدد هدفك

هل سالت نفسك فى يوم

ايه هو هدفى؟

السؤال ده مهم بس يا ترى هتعرف تجاوب عليه

بس السؤال الاهم هم ليه اخترت الهدف ده

عشان الشهره و له عشان الفلوس

وله عشان والديك وله عشان ربنه

وله .............

يا ريت تكمل انت النقط وتخطط لحياتك لان الانسان

اللى بلا هدف زى النهر اللى بلا ماء

لازم تتعلم وتقرر عشان توصل لهدفك

واتمنى ان كل واحد في اهل مصر يكون عنده هدف يسعى له

ويحققه

الأربعاء، 24 مارس، 2010

يقال... مسلمات !


كان يوم جميل حيث انه اول يوم لى فى الجامعه وكنت سعيده لان صديقتى من المرحله الثانويه معى واستيقظت فى الصباح للصلاه وارتديت ملابسي وحجابى وتوكلت على الله وذهبت لمقابله صديقتى وكانت سعيد ومسرورة مثلى وذهبنا الى الجامعهوعندما دخلنا اختفت ابتسامتى وذهبت فى اعماق اعماقى حيث ان المنظر كان موجعا..... فكيف لى ان ارى مجموعه من امهات المستقبل لا يرتدين الحجاب ويقفون مع فتيان يتبادلون الضحك بصوت مرتفع وكان هذا المنظر مؤلم فذهبت الى فتاه منهن وقلت لها وهذا بعد ان علمت ان المجموعه كلها مسلمون :
"كيف حالك انا طالبه جديده فى الكليه " فقالت:"الحمد لله واهلا بك فى الجامعه " فقلت:"هل لى ان اسالك سؤال؟"
فقالت :"تفضلى بطرح سؤالك" فقلت:"لماذا انت واصدقائك تجلسون مع فتيان وتتبادلون الضحكات ولا ترتدون الحجاب ؟"فثارت على وقالت:"من انت..كى تحاكمينى ؟!"وذهبت وتركتنى .ورجعت الى صديقتى و الدموع تترقرق فى عيناى فقال لى :"ماذا بك وماذا كنت تريدين من هذه الفتاه ؟"فقلت لها :"كنت اكلمها عن الحجاب وعن الاسلام .. فلم تكترث لما اقول وذهبت وتركتنى " فقالت صديقتى وهى تواسينى:ا
"هذا شئ متوقع..فهؤلاء الفتيات لا يكترثن بلاسلام ..والاسلام مجرد لقب يوضع فى البطاقه الشخصيه فقط!"
ثم ذهبنا الى المحاضرات وبين المحاضرات ذهبنا الى المطعم لتناول الغداء وبينما نحن هناك صادفنى موقف يدل على ان هناك فتيات وفتيان يلوثون الاسلام بتصرفاتهم الخاليه من المسئوليه ، ونحن فى المطعم الخاص بالجامعه توجهت نحوى فتاه وقالت لى:"مرحبا.. انا ماريا فقلت لها :"مرحبا بك فقالت :هل لى ان اطرح عليك سؤال"فقلت لها :"تفضلى "فقالت : "لماذا انت مسلمه؟"تعجبت من السؤال فى البدايه وانتظرت برهه حتى اقول الاجابه المناسبه فقلت لها:"انا مسلمه لان الاسلام هو الذى سيدخلنى الجنه ان شاء الله تعالى "
فقالت :"وما رايك فى هؤلاء المسلمون ؟"واشارت باصبعها الى المجموعه التى تكلمت مع فتاه منها هذا الصباح فصمت وحبست الاجابه بداخلى وقلت لها بعد مرور بعض الوقت :"انا معك ان هؤلاء المجموعه يسيئون للاسلام والمسلمين ولكن صدقينى ليس كل المسلمين هكذا "
وبعد ان ذهبت . ذهبت الى المجموعه وقلت لهم :"هل ممكن ان اتكلم معكم لبرهه؟"فقالوا:"ماذا تريدين؟"فقلت :"انتم تسيئون للاسلام ولقد قابلت فتاه مسيحيه وهى تكره الموقف ادركت ان المسلمين وهذا بفضلكم " ونظروا الى وكانى مجنونه وذهبوا من امامى وبعد هذا الموقف ادركت ان ليس الجميع يتاثرون بمثل هذه المواقف ولا يفهمون ما معنى انمه يسيئون الى الاسلام وانا اناشد كل فتاه وكل شاب انهم يجب ان يبدو اهتمام بلاسلام ان"الفساد عم وانتشر ...... والاسلام اندثر"

السبت، 30 يناير، 2010

اوهام الحياه


كانت الاجازة وكنت سعيد بها جدا واتى الصباح واستيقظت من النوم كعادتى متاخرا واكانت امى تحضر لى و لابي الفطار
وبعد ان انتهيت من الفطار طلبت من ابى بعض ال
مال اقصد الكثير من المال ولم يناقشني كعادته ثم قبلنى وخرج وكانت امى مستائه
لان ابى كان يعطينى المال دون ان يناقشنى ولم اكترث وخرجت مع اصدقائي ولما رجعت الى المنزل وجدت امي منتظرانى
مثل العاده ونظرت الى نظرة استياء وغضب ولم اهتم وتوجهت الى حجرتى ولكن اوقفتني بكلامها فقالت
_ما الذى اخك الى هذا الوقت المتاخر ان الساعه الواحده بعد منتصف الليل
ونظرت اليها وقلت وانا غير مهتم باى شئ
_هل عنك مانع انا لم اقل معاد اتى فيه
فنظرت الى نظرة حزن والم وكانى جات بسكينه وطعنتها وقالت
_لماذا تكلمنى بهذه الطريقه هكذا لن يرضى الله عنك
فلم ابالى وقلت لها بكل برود
_انا متعب واريد ان استريح هل هناك اى اساله اخرى
فقالت لى وعيناها مترققه بالدموع وكانت تمسكها بصعوبه
_نعم هناك سؤال اخير هل اديت صلواتك اليوم ولكننى اعتقد انك لم تكرث بهذا ايضا
فقلت لها
_انا حر
وذهبت الى حجرتى وقفلت الباب وكنت اسمعها وهى تبكى وبدلت ملابسي ورقت على السرير ومن ثم ذهبت في النوم
وعندما فتحت عينى وجت نفسي راقدا على الارض وكان الظلام يحيطني من كل جانب وعندما وقفت وجت على يمينى
ضوء ابيض جميل ومبهر ولكن كان بعيد جدا واحببت ان اذهب الى هذا الضوء ولكن كانت هناك اشياء تمنعنى عن الحركه
واوقفتنى في مكانى ونظرت الى يسارى فوجت ضوء احمر مخيف وكان اقرب منى عن النور الابيض وكان يشعرني بقشعريره
ونظرت امامى فوجت شخص وعندما دققت النظر وجته يشبهنى الى حد كبير جدا انه شبيهي وكان يقف امامه رجل اخر وكان
شبيهي يسرق هذا الرجل وبعد ان ذهب هذا الرجل وجدت الشبيه ينظر الى وقال لى
_ما رايك ان تنضم الى و لن تفتقر ابدا ان السرقه سهله ولن تتعب في الحصول عليها
فقلت له وانا مازلت لا اعرف ما هذا المكان
_لا ان السرقه حرام لن انضم اليك
فقال هذا الشبيه
_وهل كان تفويتك للصلاه حلال
فقلت وانا مستاء جدا
_استغفر الله ... استغفر الله رب العالمين
وحاول هذا الشبيه ان يمسك بى وانا كنت اقوام وفجاة بعث الضوء الابيض انوار مثل السيوف كى تدافع عنى
ومن ثم خاف هذا الشبيه واختفى تماما وعادت السيوف الى الضوء الابيض واقترب الضوء الابيض منى وابتعد الضوء الاحمر
المخيف عنى وبعد قليل وجدت شبيه اخر ظهر ولكن كان في لجنه ايمتحان وكان معه مفكرة كي يغش منها
وبعد ان اختفت لجنه الايمتحان نظر الى هذا الشبيه وقال لى
_انضم الى ولن ترسب فى اى ايمتحان مطلقا
فنظرت اليه وقلت له وانا واثق من كلامى
_لا من غشنا فليس منا هذا ما قاله الرسول صلى الله عليه وسلم لن انضم اليك
فنظر لى نظرة استهزاء وقال لى بسخريه
_تعرف ما يقوله الرسول ولا تؤدي كلام الله تعالى
فقلت له بتعجب
-ما قصدك
فقال لى باستهزاء
_قل لى ماذا كنت تفعل مع اصدقائك عندما خرجتم اين ذهبتم وماذا فعلتم
فسكت ونظرت الى الارض في خجل وقلت بصوت علىاكثر من اول مرة ظهر فيها هذا الشبيه
_استغفر الله ........ استغفر الله
وحاول هذا الشبيه الامساك بي ولكن الضوء الابيض بعث السيوف المضيئه مرة اخرى
وذهب هذا الشبيه واقترب الضوء الابيض جدا ولكن فصل بينى وبينه مسافه بسيطه
وحاولت الدخول فيه لكن مازالت المطبات موجوده
واستيقظت من النوم وكنت اقول
_استغفر الله العظيم
وكان اذان الفجر يدوى في حجرتى فذهبت الى المسجد مع والدى لنصلى وكان ابي وامي سعداء جدا بهذا
وبعد ان رجعت من صلاة الفجر جلست على سريري وفكرت في هذا الحلم
الغريب فعلمت ان الضوء الابيض هو الجنه
والضوء الاحمر هو النار
والمطبات والظلام هما الدنيا
والاشباه هم الشهوات
ولم اصل الى الضوء الابيض لانى لم امت بعد ومازلت اواصل الدنيا في ظلامها الدامس
اما الان فلقد تغيرت فانا والحمد لله بار لوالدى وبعدت عن اصدقاء السوء
واصلى بانتظام كل يوم
وبفضل الله تعالى حفظت نصف القران ومازلت اطمع في المزيد
وامل ان احقق ما خلقنى الله لاجله
وشكرا لكم لقراتكم قصتى
بقلم:سلوى السيد محمد